Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

اغتصاب محارم

  • اغتصاب محارم

    رجعت ماما أخيرا . اول ما دخلت من الباب كنت مستنيها . 
    انا : عملتى ايه 
    ماما : يا واد اهدى شوية اخد نفسى . 
    كنت مستعجل علشان اعرف كل التفاصيل . يمكن بسبب انها اول شغل ليا و عايز اتطمن نجحت ولا لأ . يمكن لأنى هايج . 
    انا : قولى بسرعه بقى 
    ماما : ماشى . اصبر استحمى بس و اطلع احكيلك . 
    انا : لأ احكى دلوقتى . 
    ماما : استحمى بس مش هتأخر 
    انا : تعالى . 
    مسكتها من ايدها و دخلنا الحمام و فتحت الدش . 
    انا : احكى بقى 
    ماما : يعنى هستحمى قدامك . 
    انا : ايه هتتكسفى مثلا ؟ 
    قلعت ماما الطقم اللى كانت غيرته طبعا زى ماراحت و دخلت البانيو و انا قاعد على طرف البانيو . 
    ماما : اول مادخل عليا كان على اخره . لقيته بيقلع هدومه و هو لسه على الباب . قولتله يهدى شوية و نتفق على الفلوس الأول . قالى هيدفع كل اللى أقول عليه بس بعد مانخلص . في ثوانى لقيته ملط قدامى . قرب عليا و بدأ يحسس على جسمى من فوق العبايه . قلعتها و قلعنى هو الاندر و البرا و نزل بلسانه يلحس جسمى كله . بعدها سابنى و راح جاب مرتبه و فرشها على الأرض . وقف فوق المرتبه و قالى امصله . نزلت امصله شوية لقيته بينيمنى على المرتبه و بيدخل زبره في كسى . قعد شوية كده و بعدين طلعه جابهم على بزازى . 
    انا : بس كده ؟ يعنى كل الوقت ده و تقولى قعد شوية ؟ 
    ماما : انا لسه مخلصتش كلام . بس هو جابهم على بزازى . ممكن تنضفهم ؟ 
    كنت عارف انها بتهيجنى . خدت الليفه و بلتها بشوية مايه و بدأت امشيها على بزازها . 
    انا : كملى بقى . 
    ماما : انا افتكرت انه خلص كده . قومت علشان البس و سألته على الفلوس . قالى انه لسه مخلصش . قام من مكانه و راح جابلى العبايه . قولتله مش انت قولت لسه مخلصتش و لا رجعت في كلامك . قالى البسها على اللحم من غير حاجة تحتها . كان عندك حق لما قولت انه بيهيج على العبايه . لبستها و لقيتها بيحسس على جسمى من فوقها بس المره دى مكنش محتاج امصله علشان زبره يقف . اول ماحسس على جسمى كان زبره رجع تانى على اخره . قعد يبوس فيا شوية و بعدين خلانا نروح عند مكتبه و خلانى اوطى قدام المكتب . لقيته بيرفع العبايه و انا موطية و سانده على المكتب و بيدخل زبره في كسى من ورا . قعد ينيكنى كده شوية و بعدين طلعه و لقيته بيلعب بيه على خرم طيزى . قولتله ان دى ليها حساب تانى . قالى هيدفع كل اللى أقول عليه . بعد شوية لعب دخله في طيزى و كان بيشد في العبايه . انا خوفت تتقطع في ايده و معرفش اروح . كمل نيك في طيزى لغايه ماقرب يجيبهم فطلعه و حطه في كسى تانى و جابهم جوه . عايز تنضفه ؟ 
    انا : ...... 

    سكس اخوات,سكس اخوات اخ ينيك,سكس اخوات نار,اغتصاب محارم,اغتصاب محارم اخ منحرف,افلام سكس محارم,افلام سكس محارم نيك,افلام سكس محارم نيك كس,افلام سكس محارم ولد يغتصب اخته,بورن محارم,سكس بورن,سكس بورن شرموطه,سكس بورن تتناك,سكس بورن شاب ينيك,سكس محارم,سكس محارم نار,سكس محارم فتاه,سكس محارم شاب,سكس محارم شاب,محارم مترجم,محارم مترجم شاب,محارم مترجم نيك,محارم مترجم نار,اغتصاب محارم,افلام سكس محارم,سكس اخوات,سكس بورن,سكس محارم,محارم مترجم,
    ماما : لو مش عايز هانضفه انا 
    انا : بس ده مش هينفع بالليفه 
    ماما : امال ازاى ؟ 
    نزلت بلسانى على كسها و بدأت الحسلها . كان شعور غريب . بلحس كس امى و جواها لبن راجل دفع فلوس علشان ينيكها . 
    ماما : اااااه . نضفه كويس 
    كان قصدها الحس كويس طبعا . قعدت الحس لغايه ماحسيت انها قربت تجيبهم فبعدت 
    انا : بس انتى مقولتليش دفع في الاخر كام 
    ماما : يخربيتك انا قربت اجيبهم . الحس يابن المتناكة و بعدين هقولك 
    كنت متعمد اعذبها شوية . نزلت اكمل لحس لغايه مالقيتها بتترعش و جسمها بيسيب خالص . 
    انا : حلو التنضيف ده 
    ماما : اه . انت فاجر . اتعلمت تحلس كده ازاى 
    انا : ابن المتناكة عوام .
    ماما : طيب اكافئك و انضفك انا كمان 
    كان قصدها طبعا تمصلى علشان اجيبهم انا كمان لكن انا كنت جيبتهم مرتين و هي مش هنا و طبيعى يعنى انا مش سوبر مان علشان اجيب تالت مره ورا بعض . 
    انا : لأ مانا جيبتهم و انتى مش هنا . كملى بقى . 
    ماما : طيب استنى نطلع و اقولك .
    خرجنا من البانيو و راحت ماما علشان تلبس و انا كمان روحت اغير هدومى اللى اتغرقت مايه و انا بلحسلها . طلعت كانت لبست 
    ماما : بعد ماجاب تانى مره دى راح يلبس و انا روحت قلعت العبايه و لبست الاندر و البرا و بعدين العبايه . قولتله انى عايزه 500 جنيه . قالى انه عند وعده و كمان ادانى اكتر 
    انا : كام ؟ 
    ماما : 600 جنيه . بعدها باسنى و خلانى انزل و فضل هو علشان مننزلش مع بعض . و روحت غيرت العبايه و لبست عادى و جيت . 
    انا : شاطره . 
    ماما : صحيح نسيت اقولك . كان عايز رقمى علشان اروحله كل مايعوز 
    انا : و عملتى ايه 
    ماما : طبعا ماديتلوش الرقم . 
    انا : صح كده . الرقم ده الناس عارفه انه بتاعك و لو اديتيه لحد ممكن يديه لحد و هكذا لغايه مايقع تحت ايد حد يعرفنا . 
    ماما : امال نعمل ايه 
    انا : من بكره هنجيب رقم جديد نخليه مخصوص للزباين و اوعى تديه لحد نعرفه . 
    تانى يوم فعلا اشترينا رقم جديد . في الأيام اللى بعد كده بدأنا نشتغل بجد . بقينا نروح لأماكن بعيده عن البيت علشان محدش يبقى عارفنا . تلبس احلى لبس يهيج اى حد . و أكون معاها بس مش جنبها . لغايه مانلاقى المدلوق اللى مش قادر يشيل عينه . ابدأ اكلمه و اعرف ظروفه و لما الاقيه ينفع أقوله و اخد منه الفلوس و اديهاله او نتفق على معاد و اوصلها . طبعا مش كل الرجاله ممتعة في النيك . لكن كنا بنحاول على قد مانقدر نختار اللى يقدر يدفع و ينيك في نفس الوقت . و طبعا اللى يعجبنا بس اللى ياخد الرقم و ممكن يتكرر اللقاء معاه . قررنا نشترك في نادى بعيد و محدش يعرفنا فيه . من اكتر الأماكن اللى كنا بنحب نجيب منها زباين هو النادى . كل أعضاء النادى معروف انهم معاهم فلوس و يقدروا يدفعوا في اللى يعجبهم . و رغم ان اغلبهم متجوزين الا انهم بيحبوا برضه التغيير . الموضوع بسيط . نقعد في النادى شوية و ابدأ اراقب ردود فعل الناس . في واحد قاعد مع مراته و بيبص من تحت لتحت . لكن ده مش هكلمه ولا اقرب منه علشان مراته معاه . في اللى جى مع ولاده و خلاهم يلعبوا علشان يتفرغ هو للمعاكسات و البص للى رايحة و اللى جاية . ده ممكن اكلمه على معاد بعد كده تروحله فيه لو لقيتها عجباه . و في اللى قاعد لوحده و ده مثالى لو عايزين حاجة بسرعه من غير مانرتب معاد بعدها . زى باشمهندس خالد . كذا مرة شوفته في النادى بيكون قاعد لوحده . بيقعد يتفرج على البنات و الستات اللى ماشيين في النادى . قعدت قريب منه و لاحظت ازاى بيبص لماما . بكلمتين عرفت انه هيكون مثالى لينا . مطلق قبل كده و طبعا نفسه ينيك تانى . عرفت كمان انه عنده شقه قريبه من النادى ساكن فيها لوحده . كان واضح من نظراته لماما انه نفسه فيها . طبعا هناك محدش يعرف ان في صله قرابه أصلا بيننا . بنروح كل واحد لوحده و نمشى نفس الكلام . بدأت اجرجره للكلام في السكس لغايه ما جاب سيرتها و عرفت انه عايز ينيكها . 
    خالد : شايف الميلف دى . نفسى اعرف بتيجى النادى لوحدها كده ازاى . انا لو اتجوزتها مش هسيبها تقوم من على السرير 
    انا : نفسك فيها 
    خالد : يا ريت اعرف اجيبها بس مبعرفش اشقط 
    انا : ولو جيبتهالك لحد عندك 
    خالد : ازاى ؟ 
    انا : كله بتمنه 
    خالد : اه . ماشى . اللى انت عايزه . بس فين و امتى .
    انا : انت عايز امتى ؟ 
    خالد : حالا لو ينفع 
    انا : مش انت عندك شقه و عايش لوحدك ؟ 
    خالد : اه . اخدها هناك ؟ 
    انا : اه 
    خالد : طيب هتقولها دلوقتى ؟ 
    انا : انا هاطلع من النادى دلوقتى . انت كمان عشر دقايق تخرج 
    خالد : حلو . وبعدين 
    انا : هتلاقينا مستنينك على ناصية الشارع . 
    خالد : انت هتيجى معانا 
    انا : اه طبعا 
    خالد : ليه 
    انا : متأخذنيش بس انا معرفكش كويس بس اعرفها هي . افرض عملت فيها حاجة ؟ انا اللى هبقى مسئول . 
    من بعد اول مرة مبقيتش اسيبها تروح لوحدها عند حد مش واثقين فيه علشان لو قرر يسرقها او يعمل فيها حاجة ميقدرش و انا موجود .
    خالد : متخافش 
    انا : مانا قولتلك معرفكش كويس . بعد كده ممكن تبقى تجيلك هي لوحدها و تتفقوا و انا بعيد . لكن طالما بتتفق معايا يبقى مش هسيبها . اتفقنا 
    خالد : ماشى . اتفقنا 
    اخدت منه الفلوس و خرجت من النادى و ماما طبعا عارفه ان دى الإشارة . بعد ماخرجت بدقيقتين كانت هي ورايا لغايه ما وصلنا لأول الشارع 
    ماما : ايه ؟ 
    انا : اسمه خالد . مطلق و عنده شقه قريبه هنروحها 
    ماما : مطلق ؟ طيب و عرفت الأسباب 
    انا : خايفه يكون مبيعرفش يعنى ؟ متخافيش ماهو لو مبيعرفش مكنش طلبك 
    ماما : مايمكن يكون مبيعرفش و فاكر نفسه اسد 
    انا : متخافيش يا لبوة لو مطلعش اسد يبقى فلوس جت من غير تعب . و انتى مش هتتعبى يعنى و هتلاقى غيره كتير يكيفك 
    ماما : ماشى . 
    كان وصل خالد بعربيته و ركبنا معاه . في الطريق كنت بفتح كلام علشان اساعدهم يفكوا و ميبقاش فيه توتر . وصلنا العمارة و طلعنا الشقه . كانت شقه معقولة مش كبيرة قوى ولا صغيره .دخلنا و لقيت خالد باصللى انا و كأنه مستنى يعرف انا هعمل ايه او مستنى انى انا اللى ابدأ .
    انا : خدوا راحتكوا يا جماعه و انا هقعد في الصالون . هو الصالون فين ؟
    خالد : من هنا . 
    شاورلى خالد على الصالون و مسك ايد ماما و راحوا على اوضة النوم و روحت انا على الصالون . طبعا مكنتش هسيبهم ياخدوا المتعة لوحدهم و اقعد انا في الصالون فعلا . بعد ما راحوا الاوضة بدقيقتين كده روحت وراهم . وقفت بره طبعا لو دخلت الاوضه خالد هياخد باله . كان حاضن ماما من ضهرها و بيقفش بزازها بعد ماقلعها و هو لسه لابس بوكسره بس . نزلت ماما على الأرض و شدت بوكسره و ظهر زبره . اول ما شوفته ضحكت . ماما كانت خايفه يطلع مبيعرفش بس زبره بيقول عكس كده . كان طويل و واضح انه كده كمان لسه موصلش للانتصاب الكامل . قولت في سري هيكيفك يا لبوة . مسكته ماما و كان واضح عليها انها مبهوره . بدأت تلحسه كأنه ايس كريم قبل ما تدخله بوقها و تمصه . طبعا مقدرتش تدخله كله بس كانت بتحاول على قد ماتقدر . مسكها خالد و نيمها على السرير و حرك زبره على شفايف كسها قبل ما يدخله . كانت ماما بتتأوه و هو بيدخله و هي صوتها بيعلى اكتر و اكتر و ايدها بتمسك في ضهره . بعد شوية نام خالد على ضهره و خلاها تنام هي فوق منه علشان تبقى هي اللى متحكمة . كانت بتجاهد علشان تدخل زبره في كسها و هو مش سايب بزازها دعك و تقفيش و عض بسنانه كمان . قعدوا يغيروا الأوضاع شوية لغايه ماقرب ينطر لبنه فقام و نزلها على الأرض تمصله . كانت ماما مستنيه انه يجيب على وشها لكن هو كان عنده رأى تانى و مطلعش زبره من بوقها . مسك راسها و ثبتها كأنه بينيك بوقها و جاب لبنه جوه . كنت انا بدعك في زبرى بره و بجيب انا كمان . روحت على الصالون كأنى كنت قاعد كل ده . شوية و لقيتها طالعه و هو وراها . باسها و طلب انها تجيله تانى . اتفقنا نتكلم لو في فرصه تانيه و خدتها و نزلنا . عرض علينا يوصلنا اى مكان بس طبعا احنا مش عايزين اى حد يعرف احنا مين فعلا او مكاننا . نزلنا من عنده و خدنا تاكسى و غيرناه في السكة بتاكسى تانى . كل ده احتياطي علشان لو نزل ورانا ميعرفش احنا رايحين فين . و احنا في الطريق سألتها . 
    انا : ايه طلع بيعرف ولا لأ . 
    ماما : اسكت انا عرفت هو مطلق ليه 
    انا : ليه ؟
    ماما : غشيم قوى . ده كان كأنه بيحفر في كسى مش بينيك . اكيد مراته مستحملتوش كل يوم كده . 
    انا : طيب و عايزه نقابله تانى ولا لأ . 
    ماما : اكيد عايزه . بس كل فتره مش كل يوم . 
    روحنا و دخلت ماما تستحمى . انتهى اليوم بشكل عادى . تانى يوم الصبح صحينا و قعدنا نفطر . الباب خبط . 
    انا : مين اللى هييجى بدرى كده 
    ماما : افتح شوف مين 
    روحت على الباب و لقيت حد متوقعتش ابدا انه يخبط على بابنا 


    هتعرفوا مين الجزء اللى جاى